الام و البنت معاً فى عيادة التغذيه و النتيجه مذهلة

عيادة التغذيه

ليان طفلة جميلة عمرها 10 سنوات زارتني في عيادة التغذيه مع أمها فهى كغيرها من الأطفال بمجتمعنا, كان مصيرها السمنة والاحراج وكره شراء الملابس بسبب العادات الغذائية الضارة  التي تبدأ من مقصف المدرسة: الشوكولاتة والشيبسي والآيس كريم وانتهاء بالمنزل الذي تشتري ربته المقاضي وهي تفكر في ارضاء أطفالها وشراء ما يحبون دون التنبه إلى ما قد يؤدي إليه ذلك.

في سن صغير, وجدت والدة ليان أن ابنتها أصبحت عشرة كيلو غرامات زيادة عن وزنها المثالي ولاحظت ابنتها الاجتماعية المرحة تنكمش وتختفي لخجلها من مظهرها.

حينما أتتني والدة ليان لخبرتي في سمنة الأطفال وعشرات حالات النجاح التي قرأت عنها, أكدت لها أن الحل ليس بعصا سحرية.  كل ما أفعله هو عقد اتفاق مع الطفلة أو الطفل نتفق بموجبه على المأكولات التي يمكن أن يأكلها والتي يجب أن يتجنبها.  مراقبة الأم في حال عدم رغبة الطفل بالالتزام غير مجدية بسبب قنبلة اسمها المقصف المدرسي!

عيادة التغذيه

شجعني حماس ليان على البدء بقوة. فعملت لها نظام يضمن عدم احساسها بالجوع. تضمن النظام على افطار بالمنزل واخر بالمدرسة ووجبة الغذاء والعشاء وسناك بينهما.  أهم عنصر كان ما يؤكل بالمدرسة: لأحميها من احساس الحرمان حينما يقبل زملاؤها على مأكولات المقصف, اتفقت مع والدتها على اعداد بعض المأكولات التي تعمل كبدائل للحلويات ولكن صحية شهية:

  • ايس كريم صحي مصنوع من الزبادي المخلوط بالفاكهة او الشوكولاتة الداكنة مثلج في الفريزر
  • تفاح مدهون بزبدة الفول السوداني
  • فراولة مغطسة في الشوكولاتة الداكنة
  • بطاطاحلوة
  • سموذي فواكه بلبن خالي الدسم

اسمترت ليان ثلاث أشهر تأكل أكلا صحيا شهيا في رفقة زملائها بدون تضجر أو احساس بالجوع.  نزلت ليان عشرة كيلو  من 53 كيلو إلى 43 كلو غرام وهي تأكل خمس وجبات يوميا. هذا النزول البطيء الصحي من شأنه أن يثبت وزنها ويحميها من السمنة.

أجمل ما في هذه المراجعة هو أن والدتها, لشدة ما كانت تشجع ابنتها, أصبحت هي أيضا تتبع حمية تضامنا مع طفلتها ولكن نزولها فاق ابنتها: خمسة عشر كيلو غراما في 3 أشهر!

حفطها الله ورزقها بر ابنتها, نعم الأم.

الرشاق تبدأ من ربة المنزل: الأم

أخصائية التغذية العلاجية مريم سلطان

الحاصلة على ماجستير من بريطانيا

سابا 7 حي الحرمين


Latest Posts