نقص فيتامين د ـ الوباء الصامت

يجيب على الأسئلة المطروحة الدكتور ميشيل هولك مدير مراكز أبحاث فيتامين د والجلد والعظام ورئيس قسم الغدد الصم والسكري والتغذية في جامعة بوسطن .
السؤال: لماذا يحتاج الناس لفيتامين د؟
الإجابة: من وظائف فيتامين د الرئيسية هي الحفاظ على مستوي الكالسيوم في الدم في المعدل العادي. وهو يقوم بذلك بتحفيز الأمعاء لامتصاص المزيد من الكالسيوم من الغذاء الذي نتناوله، فإذا لم تتناول ما يكفي من الكالسيوم يقوم فيتامين د بسحب الكالسيوم من العظام . ويحتفظ الجسم بالكالسيوم في الدم في المستوي العادي وذلك لأن الكالسيوم مهم جداً في جعل المخ والرئتين والعضلات والقلب تؤدي وظائفها .
السؤال : لماذا قلت بأن هناك وباء صامت من نقص فيتامين د وسط كبار السن؟
الإجابة : هنالك وفرة في الأدلة سواء في أوروبا أو أمريكا من أن مستويات الدم من فيتامين د (25 – هايدروكسي ) تكون في أدنى مستوياته في فصل الشتاء وهي الفترة التي يكونون فيها على حافة النقص . وفي دراسة أجريت في جامعة تافتس وجد أن النساء اللاتي أعطين 700 وحدة دولية يومياً من فيتامين د فقدن عظامهن بصورة أقل من اللاتي أخذن 100 وحدة دولية يومياً من فيتامين د . ووجد أيضاً أن النساء في البنجور وميني فقدن في المتوسط حوالي 3% من كتلة عظامهن خلال الشتاء . وفقد العظام هذا له صلة بقلة مستويات فيتامين د وقد استعدن بعض ما فقدنه في فصل الصيف. ولدينا الدليل من الدراسة التي قمنا بها في عيادة صحة العظام أن أكثر من 40% من البالغين في سن الخمسين لديهم نقص في فيتامين د .
السؤال : هل هؤلاء الأشخاص أصحاء ؟
الإجابة : نعم ففي دراسة مستشفي ماسستوست العام وجدوا نفس النتائج عندما اختبروا البالغين فوق سن الخمسين والذين جاءوا لأي أسباب أخري . فقد وجد أن من 30% إلي 40% منهم كانوا علي حافة النقص أو كان لديهم نقص صريح في فيتامين د . ونقص فيتامين د ليس له أعراض وبالتالي هو صامت.
السؤال : ما الأضرار التي يمكن أن يسببها نقص فيتامين د ؟ 
الإجابة : نقص فيتامين د يصيب الأطفال بالكساح وقصر القامة وتقوس الساقين أو الصكك ( التواء الرجلين إلي الداخل بحيث تتقارب الركبتين) وتشوه بالجمجمة . وفي الثلاثينات تم استئصال الكساح كمشكلة صحية خطيرة بإضافة فيتامين د إلي اللبن. ولكن في الخمسينيات قامت بعض الدول الأوروبية بإضافة الكثير من فيتامين د والذي جعل الأطفال يبدون كالسكارى . وقد تسبب هذا الأمر في حدوث رعب مما جعلهم يمنعون إضافة فيتامين د في الأغذية ولهذا السبب أصبح الكساح مشكلة صحية في فرنسا وبريطانيا .
السؤال: ماذا بشأن كبار السن ؟ 
الإجابة: يتم فقد العظام كلما تقدم السن والنساء يفقدن أكثر من الرجال لأن سن اليأس يسرع بفقد العظام. ويفقد الرجال حوالي 1% من كتلة عظامهم كل عام بعد بلوغهم سن 55 أو 60. إذا كنت تشكو من نقص فيتامين د فأنت لا تحصل على ما يكفي من الكالسيوم لمقابلة احتياجات الجسم وهذا يظهر بشكل حقيقي مدي ما تستهلكه من الكالسيوم، وبالتالي يقوم الجسم بسحب الكالسيوم من العظام. ولذلك يسرع نقص فيتامين د من فقد العظام ويزيد من خطر التعرض الكسور في سن مبكرة.
السؤال: وهل يقود هذا إلي ترقق العظام ؟
الإجابة: نعم، لدينا أدلة جيدة من أمريكا وخاصة في أوروبا، عند فحص المرضي الذين ادخلوا إلي المستشفي بكسر في مفصل الفخذ فإن حوالي 30% إلي 40% منهم بسبب نقص فيتامين د. يتسبب نقص فيتامين د في لين العظام أو كساح البالغين وهو مرض التمعدن . و لين العظام مرض خفي ويمكن أن يسبب آلام شديدة وحفر في العظام ، لقد رأينا هذا في حوالي 1% إلي 2% من الأشخاص يترددون على عيادة صحة العظام . وعند البدء في علاجهم بفيتامين د يبدأ الألم في الاختفاء التدريجي خلال عدة شهور .

ﺘﻜﺴﺭ ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ :

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻤﺎ ﻤﺩﻱ ﺸﻴﻭﻉ ﻤﺭﺽ ﺘﺭﻗﻕ ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﺘﻘﺭﻴﺒﺎﹰ ﺤﻭﺍﻟﻲ 25 ﻤﻠﻴﻭﻥ ﺃﻤﺭﻴﻜﻲ ﻴﻌﺎﻨﻭﻥ ﻤﻨﻪ. ﻴﺸﻜﻝ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ 5 ﻤﻠﻴﻭﻥ ﻭ20 ﻤﻠﻴﻭﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ.

ﺤﻭﺍﻟﻲ 1.25 ﻤﻠﻴﻭﻥ ﻜﺴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﻜﻝ ﺍﻟﻌﻅﻤﻰ ﻭﺘﺸﻤﻝ 300 ﺃﻟﻑ ﻜﺴﺭ ﻓﻲ ﻤﻔﺼﻝ ﺍﻟﻔﺨﺫ ﺘﻅﻬﺭ ﺴﻨﻭﻴﺎﹰ ﻓﻲ

ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﺭﻗﻕ ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ. 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ : ﻫﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻜﺴﻭﺭ ﺘﺴﻲﺀ ﺇﻟﻲ ﺼﺤﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ : ﻨﻌﻡ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﻟﺩﻴﻙ ﻜﺴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻭﺩ ﺍﻟﻔﻘﺭﻱ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﻨﺘﻬﻲ ﺒﺄﻟﻡ ﻤﺴﺘﻤﺭ ﻓﻲ ﺃﺴﻔﻝ ﺍﻟﻅﻬﺭ ﺃﻭ

ﺒﺄﻟﻡ ﻋﺭﻕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻀﻐﻁ ﺍﻟﻌﺼﺏ. ﺴﺘﻔﻘﺩ ﺍﻟﻁﻭﻝ ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻴﻘﻭﺩ ﺒﺩﻭﺭﻩ ﺇﻟﻲ ﻓﻘﺩ ﺍﺤﺘﺭﺍﻡ ﺍﻟﺫﺍﺕ ﻭﻓﻘﺩ

ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻤﻥ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻝ ﺃﻥ ﺘﺫﻫﺏ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺘﻜﻭﻥ ﻨﺸﻁﺎﹰ

ﺃﻭ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻜﻤﺎ ﻜﻨﺕ . ﺃﻤﺎ ﻜﺴﺭ ﻤﻔﺼﻝ ﺍﻟﻔﺨﺫ ﻓﻴﺨﺘﻠﻑ . ﻓﻔﻲ ﺨﻼﻝ 90 ﻴﻭﻤﺎﹰ ﻤﻥ ﻜﺴﺭ ﻤﻔﺼﻝ ﺍﻟﻔﺨﺫ

ﻴﻤﻭﺕ ﺤﻭﺍﻟﻲ 10% ﺇﻟﻲ 15% ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺭﻀﻲ ﺒﺴﺒﺏ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ، ﻭﻴﻤﻭﺕ ﺤﻭﺍﻟﻲ 20% ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺭﻀﻲ

ﺨﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻲ، ﺃﻤﺎ 50% ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺭﻀﻲ ﻟﻥ ﻴﺴﺘﻌﻴﺩﻭﺍ ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻜﺎﻨﻭﺍ ﻴﻌﻴﺸﻭﻨﻬﺎ ﺃﺒﺩﺍﹰ. 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻴﻨﺘﻬﻭﻥ ﺇﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﻟﻠﺭﻋﺎﻴﺔ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ : ﻨﻌﻡ ، ﺃﻭ ﺴﻴﺼﺒﺤﻭﺍ ﻀﻌﻔﺎﺀ . ﺘﻨﻔﻕ ﺤﻭﺍﻟﻲ 6 ﺒﻠﻴﻭﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺴﻨﻭﻴﺎﹰ ﻟﻠﻌﻨﺎﻴﺔ ﺒﻜﺴﻭﺭ ﻤﻔﺼﻝ ﺍﻟﻔﺨﺫ

.ﻭﻫﺫﺍ ﻴﺘﻀﻤﻥ ﺍﻟﺠﺭﺍﺤﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻝ، ﻭﻟﻴﺱ ﺍﻟﻌﻭﺍﻗﺏ ﻁﻭﻴﻠﺔ ﺍﻷﻤﺩ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺃﺨﺭﻯ ﻭﺍﻟﺠﻤﻭﺩ

ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻴﺔ ﺍﻟﻤﺯﻤﻨﺔ.

ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﻭﺃﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ:

 ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻴﺤﺼﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻴﻝ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟  

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﺍﻟﺴﺒﺏ ﺍﻷﺴﺎﺴﻲ ﻫﻭ ﺃﻥ ﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻷﻏﺫﻴﺔ ﺘﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻴﻝ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺃﻭ ﻻ ﺘﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻴﻪ

ﺃﺼﻼﹰ ﻭﺍﻟﻘﻠﻴﻝ ﻤﻥ ﺍﻷﻏﺫﻴﺔ ﻤﺎ ﻋﺩﺍ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﺘﻘﻭﻱ ﺒﺈﻀﺎﻓﺔ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ. ﻭﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻭﻕ ﺴﻥ

ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻥ ﻭﻴﺤﺘﻤﻝ ﻓﻭﻕ ﺴﻥ ﺍﻟﻌﺸﺭﻴﻥ ﻻ ﻴﺘﻨﺎﻭﻟﻭﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ. ﺃﻤﺎ ﺍﻟﺴﺒﺏ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﻟﻨﻘﺹ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻫﻭ ﺃﻥ

ﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻥ ﻗﻠﻘﻴﻥ ﺒﺸﺄﻥ ﺴﺭﻁﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﺩ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻋﻴﺩ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻴﻠﺒﺴﻭﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻼﺒﺱ ﻭﺍﻟﺴﺘﺎﺌﺭ ﺍﻟﻭﺍﻗﻴﺔ

ﻤﻥ ﺃﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻷﺸﻴﺎﺀ ﺘﻤﻨﻊ ﻤﻥ ﺘﻜﻭﻴﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺩ. 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻜﻴﻑ ﺘﺼﻨﻊ ﺃﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻋﻨﺩ ﺘﻌﺭﺽ ﺍﻟﺠﻠﺩ ﻷﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﺘﻘﻭﻡ ﺍﻷﺸﻌﺔ ﻓﻭﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻁﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﺒﺎﻷﺸﻌﺔ

ﺍﻟﻘﺼﻴﺭﺓ (UVB) ﺒﺎﺨﺘﺭﺍﻕ ﺍﻟﺠﻠﺩ ﻭﺘﻘﻭﻡ ﺒﺘﺤﻭﻴﻝ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ (ﺍﻟﻤﻭﻟﺩ) ﺇﻟﻲ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻴﺘﻡ ﺘﻨﺸﻴﻁﻪ

ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺒﺩ ﺃﻭﻻﹰ ﺜﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺘﻴﻥ.

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻤﺎ ﻤﺩﻱ ﺍﺤﺘﻴﺎﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻷﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ؟  

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻫﺫﺍ ﻫﻭ ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺭ ﻭﺇﺠﺎﺒﺘﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺭﺓ ﻫﻲ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺇﺨﺒﺎﺭﻙ ﺒﺎﻟﻀﺒﻁ ﻷﻥ ﺫﻟﻙ ﻴﻌﺘﻤﺩ ﻋﻠﻰ

ﻭﻗﺕ ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻭﻡ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻓﺼﻝ ﻤﻥ ﻓﺼﻭﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻤﻜﺎﻥ ﺴﻜﻨﻙ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻬﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﺼﺎﺏ ﺒﻬﺎ ﺒﺤﺭﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ. ﻨﺤﻥ ﻨﻨﺼﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺒﺄﻥ ﻴﻌﺭﻀﻭﺍ ﻟﻠﺸﻤﺱ ﺃﻴﺎﺩﻴﻬﻡ ﻭﻭﺠﻭﻫﻬﻡ ﻤﻥ

ﻤﺭﺘﻴﻥ ﺇﻟﻲ ﺜﻼﺙ ﻤﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺴﺒﻭﻉ ﺇﻟﻲ ﺃﻗﻝ ﻤﻥ ﺤﻭﺍﻟﻲ 50% ﺇﻟﻲ 70% ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ

ﻴﺴﺒﺏ ﺤﺭﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ. ﻓﺈﺫﺍ ﻜﻨﺕ ﺘﻌﻠﻡ ﺒﺄﻨﻙ ﺴﺘﺼﺎﺏ ﺒﺤﺭﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﺒﻌﺩ ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﻟﻤﺩﺓ 30 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻤﻥ

ﻤﻨﺘﺼﻑ ﻨﻬﺎﺭ ﺸﻤﺱ ﺸﻬﺭ ﻴﻭﻨﻴﻭ ﻓﺈﻨﻨﺎ ﻨﻨﺼﺢ ﺒﺎﻟﺘﻌﺭﺽ ﻟﻤﺩﺓ 5  ﺇﻟﻲ 10  ﺩﻗﺎﺌﻕ ﻜﺤﺩ ﺃﻗﺼﻲ ﺒﺩﻭﻥ

ﺍﺴﺘﻌﻤﺎﻝ ﺃﻱ ﻭﺍﻗﻲ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﻤﺱ.  

 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻔﺼﻝ ﻤﻬﻤﺎﹰ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻓﻲ ﺒﻭﺴﻁﻥ، ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺩ ﻤﻥ ﺸﻬﺭ ﻨﻭﻓﻤﺒﺭ ﻭﺤﺘﻰ ﺸﻬﺭ ﻓﺒﺭﺍﻴﺭ ﻷﻥ

ﺩﺭﺠﺔ ﺯﺍﻭﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺘﻤﻨﻊ ﻤﻥ ﻭﺼﻭﻝ ﺍﻷِﺸﻌﺔ ﻓﻭﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ﺇﻟﻲ ﺴﻁﺢ ﺍﻷﺭﺽ.ﺃﻤﺎ ﻓﻲ

ﺇﺩﻤﻭﻨﺘﻭﻥ ﻭﻜﻨﺩﺍ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻤﻥ ﻤﻨﺘﺼﻑ ﺃﻜﺘﻭﺒﺭ ﻭﺤﺘﻰ ﻤﻨﺘﺼﻑ ﺃﺒﺭﻴﻝ. ﻓﺈﺫﺍ ﺘﻡ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﻤﺎ

ﻴﻜﻔﻲ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻑ ﻓﻴﻤﻜﻥ ﺘﺨﺯﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻫﻭﻥ ﻭﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻤﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺭﺓ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ. ﻟﻜﻥ ﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻥ

ﻻ ﻴﺴﺘﻁﻴﻌﻭﻥ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﻤﺎ ﻴﻜﻔﻲ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ. ﺃﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﻭﺱ ﺃﻨﺠﻠﻭﺱ ﻭﺃﻗﺼﻲ ﺍﻟﺠﻨﻭﺏ ﻓﻴﻤﻜﻥ ﺘﺼﻨﻴﻊ

ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻨﺘﻭﻗﻊ ﺃﻥ ﻴﺤﺩﺙ ﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺽ 34 ﺩﺭﺠﺔ (ﺃﺘﻼﻨﺘﺎ ﻭ

ﻤﺤﻴﻁﻬﺎ)، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺘﻌﺘﻤﺩ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻨﺕ ﻏﺎﺌﻤﺔ ﻭﺍﻟﻭﻗﺕ ﺨﻼﻝ ﺍﻟﻴﻭﻡ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺒﻐﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺠﻠﺩﻙ.

ﻭﻜﻠﻤﺎ ﻜﻨﺕ ﻤﻼﺌﻡ ﺃﻤﻜﻥ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ. ﺃﻴﻀﺎﹰ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻗﺒﻝ ﺍﻟﺴﺎﺒﻌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺎﻤﻨﺔ ﺼﺒﺎﺤﺎﹰ

ﺃﻭ ﺒﻌﺩ ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺎﻤﺴﺔ ﻤﺴﺎﺀﺍﹰ ﺒﻐﺽ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻋﻥ ﻤﻜﺎﻥ ﻭﺠﻭﺩﻙ. 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻜﻝ ﺍﻟﻭﺍﻗﻴﺎﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﺘﻤﻨﻊ ﻤﻥ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﺇﺫﺍ ﻜﻨﺕ ﺘﺴﺘﻌﻤﻝ ﺴﺘﺎﺭﺓ ﻭﺍﻗﻴﺔ ﺒﻤﻌﺎﻤﻝ ﺤﻤﺎﻴﺔ 8 ﻓﺈﻨﻬﺎ ﺴﺘﻤﻨﻊ 95% ﻤﻥ ﺇﻨﺘﺎﺝ ﺠﻠﺩﻙ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ

ﺩ، ﺃﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺴﺘﺨﺩﻤﺕ ﺴﺘﺎﺭﺓ ﺒﻤﻌﺎﻤﻝ ﺤﻤﺎﻴﺔ 30 ﻓﺴﻴﻜﻭﻥ ﺇﻨﺘﺎﺝ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺼﻔﺭﺍﹰ. 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﺘﺴﺒﺏ ﺃﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﺍﻟﺯﺍﺌﺩﺓ ﺴﺭﻁﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﺩ ؟  

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻨﻌﻡ، ﻭﻴﺠﺏ ﻭﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻨﺤﻭ، ﺍﻷﻁﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﻫﻘﻴﻥ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻥ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻴﺤﺼﻠﻭﻥ

ﻋﻠﻲ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻤﺎ ﻴﻜﻔﻲ ﻤﻥ ﺃﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﻓﻲ ﻜﻝ ﺍﻷﺤﻭﺍﻝ.ﻭﻟﻜﻥ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺒﻴﺭ ﺍﻟﺴﻥ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻜﺴﺭ

ﻤﻔﺼﻝ ﻓﺨﺫﻩ ﻏﺩﺍﹰ ﻓﺈﻥ ﻓﻭﺍﺌﺩ ﺘﻌﺭﻀﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻁ ﻷﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﻟﺘﻌﺯﻴﺯ ﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ ﺘﻔﻭﻕ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ.  

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻴﻘﻝ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻓﻲ ﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻥ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻨﻌﻡ، ﻫﻨﺎﻟﻙ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﻴﻘﺩﺭ ﺒﺤﻭﺍﻟﻲ 3 ﺇﻟﻲ 4 ﺃﻀﻌﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﻟﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﻤﻭﻟﺩ

ﻓﻲ ﺠﻠﺩ ﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻥ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘﺠﺎﻭﺯﻭﺍ ﺴﻥ 70  ﺴﻨﺔ. ﻭﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﻡ ﺘﻌﺭﻴﻀﻬﻡ ﻷﺸﻌﺔ ﻓﻭﻕ ﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ﺯﺍﺩﺕ

ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻓﻲ ﺩﻤﺎﺌﻬﻡ ﺇﻟﻲ ﺤﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﻠﺙ ﻓﻘﻁ ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻤﺎ ﻓﻌﻠﻭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﻁﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ .  

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻴﺘﻡ ﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻨﺎﺕ ﺘﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻰ 400 ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻭﺘﺠﺎﻫﻝ ﻤﺴﺄﻟﺔ

ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﻟﻠﺸﻤﺱ ؟   

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ  : ﻨﺤﻥ ﻨﺭﻱ ﺍﻟﻤﺭﻀﻲ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺘﻨﺎﻭﻟﻭﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻨﺎﺕ ﻜﻝ ﻴﻭﻡ ﻤﺎ ﺯﺍﻟﻭﺍ ﻻ ﻴﺤﺼﻠﻭﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ

ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ . ﻭﺃﺜﻕ ﺒﺄﻥ ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﻓﻭﻕ ﺴﻥ 50 ﺴﻨﺔ ﻴﺤﺘﺎﺠﻭﻥ ﺇﻟﻲ 400 ﺇﻟﻲ 600 ﻭﺤﺩﺓ

ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ  ﻭﺃﻤﺎ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﺸﺨﺎﺹ ﻓﻭﻕ 70 ﺴﻨﺔ  ﻓﺴﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺤﺘﻰ 800

ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ . ﻭﻓﻲ ﺃﻏﺴﻁﺱ ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ ﺯﺍﺩﺕ ﺃﻜﺎﺩﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﻤﻥ ﺘﻭﺼﻴﺎﺘﻬﺎ ﺇﻟﻲ 400 ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻤﻥ

ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ ﻟﻸﺸﺨﺎﺹ ﻤﻥ ﻋﻤﺭ 51 ﺇﻟﻲ 70 ﺴﻨﺔ ﻭ 600 ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﺸﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻋﻤﺭ

71 سنة ﻭﺃﻜﺜﺭ.

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﺃﻨﺕ ﺘﻨﺼﺢ ﺒﺎﻟﺘﻌﺭﺽ ﻟﻠﺸﻤﺱ ﻭﻟﻴﺱ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻨﺎﺕ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﺃﻨﺼﺢ ﺒﺎﻟﺘﻌﺭﺽ ﺍﻟﻘﻠﻴﻝ ﻟﻠﺸﻤﺱ. ﺍﻟﺨﺭﻭﺝ ﻭﺍﻟﺤﺭﻜﺔ ﺠﻴﺩﺓ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻥ ﻷﻨﻬﺎ ﺘﺯﻴﺩ ﻤﻥ

ﺍﻟﻨﻐﻤﺔ ﺍﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻭﺘﺤﻔﻅ ﻗﻭﺓ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻭﺘﻌﻤﻝ ﻋﻠﻲ ﺘﻭﻓﻴﺭ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ. ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻨﺎﺕ

ﺇﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻲ ﺫﻟﻙ ﻓﻬﻭ ﺒﻼ ﺸﻙ ﺃﻓﻀﻝ . 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻴﺠﺏ ﺍﻟﻘﻠﻕ ﻤﻥ ﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻟﻴﺱ ﻤﻥ ﺍﻷﻁﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﺸﻤﺱ. ﺇﺫﺍ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺭﺒﻊ ﺠﺎﻟﻭﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﺃﻭ ﺘﻌﺭﻀﺕ ﻟﻠﺸﻤﺱ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺸﺎﻁﺊ ﻟﻨﺼﻑ ﻴﻭﻡ ﻓﺈﻨﻪ ﻟﻥ ﻴﺤﺩﺙ ﻟﻙ ﺘﺴﻤﻡ ﺒﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ. ﻷﻥ ﺍﻟﺠﺴﻡ ﻴﻌﻤﻝ ﻋﻠﻰ ﺘﺩﻤﻴﺭ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﺯﺍﺌﺩ

ﺍﻟﺫﻱ ﺘﻡ ﺘﺼﻨﻴﻌﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﻟﻠﺸﻤﺱ. ﻭﺭﺒﻊ ﺠﺎﻟﻭﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﻴﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻰ 400 ﺇﻟﻲ 600 ﻭﺤﺩﺓ

ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ .ﻭﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻝ 2000 ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ ﻤﻥ ﻨﺼﻑ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺇﻟﻲ

ﻋﺎﻡ ﻗﺒﻝ ﺃﻥ ﻴﺼﺎﺒﻭﺍ ﺒﺎﻟﺘﺴﻤﻡ ﺒﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ. ﻭﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﺤﺩﺙ ﺍﻟﺘﺴﻤﻡ ﻟﻸﻁﻔﺎﻝ ﺇﺫﺍ ﺘﻨﺎﻭﻟﻭﺍ 1000 ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ

ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ ﻟﻔﺘﺭﺓ ﻁﻭﻴﻠﺔ.  

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻤﺎ ﻫﻲ ﺃﻋﺭﺍﺽ ﺍﻟﺴﻤﻴﺔ ﺒﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻴﺭﺘﻔﻊ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻭﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻡ ﻓﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻤﺸﻭﺵ ﻭﻤﺭﻫﻕ ﻭ ﻴﺸﻜﻭ ﻤﻥ ﺍﻹﻤﺴﺎﻙ ﻭﺭﺒﻤﺎ ﻴﺼﺎﺏ

ﺒﺤﺼﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﺃﻭ ﺒﺘﻜﻠﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﺃﻭ ﻓﺸﻝ ﻜﻠﻭﻱ. ﻭﻟﻴﺴﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺩﻟﺔ ﺠﻴﺩﺓ ﺒﺸﺄﻥ ﻜﺜﺭﺓ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﺘﻲ

ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﺭﻓﻊ ﻤﻥ ﻜﻭﻟﺴﺘﺭﻭﻝ ﺍﻟﺩﻡ . 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﺤﺼﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻴﻜﻔﻲ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺒﺘﻨﺎﻭﻝ 4 ﺃﻜﻭﺍﺏ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﺤﺼﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﻟﻜﻥ ﻴﺠﺏ ﻋﺩﻡ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻓﻌﻨﺩﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺒﻔﺤﺹ ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ

ﺘﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺠﺭ ﻋﻠﻰ ﻨﻁﺎﻕ ﻗﻭﻤﻲ ﻭﻓﻲ ﻏﺭﺏ ﻜﻨﺩﺍ ﻭﺠﺩ ﺃﻥ 7 ﻤﻥ ﻜﻝ 10 ﻋﻴﻨﺔ ﺘﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﻝ ﻤﻥ

80% ﻤﻥ ﻜﻤﻴﺔ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻁﺎﻗﺔ. ﻭﻨﺼﻑ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﻻ ﻴﺤﺘﻭﻱ ﺤﺘﻰ ﻋﻠﻰ 50%

ﻤﻨﻬﺎ . ﻭﺤﻭﺍﻟﻲ 14% ﻤﻥ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻥ ﺍﻟﻤﻘﺸﻭﺩ ﻻ ﻴﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻜﻤﻴﺔ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ  

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﻤﻥ ﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻡ ﺘﻘﻭﻴﺘﻬﺎ ﺒﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟  

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ :  ﻻ ، ﻴﻌﺘﻘﺩ ﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺔ ﻭﺍﻵﻴﺱ ﻜﺭﻴﻡ ﻭﺍﻟﺠﺒﻥ ﺃﻨﻬﺎ ﻤﺘﺴﺎﻭﻴﺔ . ﻭﺭﻏﻡ ﺃﻨﻬﺎ

ﻜﻠﻬﺎ ﻤﺼﺎﺩﺭ ﺠﻴﺩﺓ ﻟﻠﺒﺭﻭﺘﻴﻥ ﻭﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻭﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﻓﻘﻁ ﻫﻭ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ . ﺃﻤﺎ

ﺍﻟﻤﺼﺩﺭ ﺍﻟﻐﺫﺍﺌﻲ ﺍﻟﻭﺤﻴﺩ ﻓﻬﻭ ﺯﻴﺕ ﻜﺒﺩ ﺍﻟﺤﻭﺕ ﻭﺒﻌﺽ ﺍﻷﺴﻤﺎﻙ ﺍﻟﺩﻫﻨﻴﺔ ﻭﻟﻜﻥ ﻻ ﺘﺤﺼﻝ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻴﻜﻔﻲ

ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻤﺎ ﻟﻡ ﺘﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻤﺭﺘﻴﻥ ﺃﻭ ﺜﻼﺙ ﻤﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺴﺒﻭﻉ .ﻴﺤﺘﻭﻱ ﺍﻟﺒﻴﺽ ﺃﻴﻀﺎﹰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﻠﻴﻝ ﻤﻥ

ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ . ﻴﺘﻡ ﺘﻘﻭﻴﺔ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺨﺒﺯ ﻭﺍﻟﺤﺒﻭﺏ ﺒﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻭﻟﻜﻥ ﺒﻜﻤﻴﺎﺕ ﺼﻐﻴﺭﺓ .  

ﻤﺎ ﻴﺠﺏ ﻓﻌﻠﻪ  

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻴﻤﻜﻥ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺩﻡ ﻷﺠﻝ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻨﻌﻡ، ﻭﺨﺎﺼﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻥ ﻓﻭﻕ ﺴﻥ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻥ. ﻭﺒﻤﺎ ﺃﻥ ﻨﻘﺹ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺨﻔﻲ ﻓﻼ ﻤﺠﺎﻝ ﻟﻤﻌﺭﻓﺘﻪ ﺇﻻ

ﺒﻌﻤﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﻟﻤﺎ ﻴﺴﻤﻲ 25-ﻫﺎﻴﺩﺭﻭﻜﺴﻲ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ـ ﻭﻫﻭ ﺍﻟﺸﻜﻝ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺘﻡ ﺘﻜﻭﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺒﺩ ـ ﻭﻻ ﻴﻤﻜﻥ

ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺸﻜﻝ ﺍﻟﻨﺸﻁ ـ 1.25 ﻫﺎﻴﺩﺭﻭﻜﺴﻴﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ـ  ﻷﻨﻪ ﻴﺘﻡ ﺘﻨﻅﻴﻤﻪ ﺒﺸﻜﻝ ﻤﺤﻜﻡ ﺒﻭﺍﺴﻁﺔ ﺍﻟﺠﺴﻡ .

ﻭﻏﺎﻟﺒﺎﹶ ﻤﺎ ﻴﻔﺤﺹ ﺍﻷﻁﺒﺎﺀ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﻨﺸﻁ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﺨﻁﺄ . 

 ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻜﻡ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻤﺴﺘﻭﻱ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ؟  

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ : ﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻤﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﺘﻘﻭﻝ ﺒﺄﻥ ﺃﻗﻝ ﻤﺴﺘﻭﻱ ﻟﻠﻌﺎﺩﻱ ﻫﻭ ﻤﻥ 10 ﺇﻟﻲ 15 ﻨﺎﻨﻭﺠﺭﺍﻡ ﻓﻲ

ﻜﻝ ﻤﻠﻠﻴﺘﺭ . ﻭﻨﺤﻥ ﻨﻌﺘﻘﺩ ﺒﺄﻥ ﺃﻗﻝ ﻤﺴﺘﻭﻱ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ 20 ﺇﺫﺍ ﻜﻨﺕ ﻓﻭﻕ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻥ . ﻭﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﺘﻡ

ﺍﻟﻔﺤﺹ ﻓﻲ ﻤﻨﺘﺼﻑ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻷﻨﻪ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺏ ﻻﻜﺘﺸﺎﻑ ﻨﻘﺹ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ. ﺃﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺤﺘﻤﺎﻝ

ﻭﺠﻭﺩ ﺍﻟﻨﻘﺹ ﻓﻤﻥ ﺍﻷﻓﻀﻝ ﻋﻤﻝ ﺍﻟﻔﺤﺹ ﻓﻲ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺘﺴﺘﻁﻴﻊ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻱ ﻨﻘﺹ ﺒﺘﻨﺎﻭﻝ

ﻤﻭﺍﺩ ﻤﻀﺎﻓﺔ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ. 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻴﺠﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻗﻴﺎﺱ ﻜﺜﺎﻓﺔ ﻋﻅﺎﻤﻬﻥ ؟

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﻨﻌﻡ، ﻜﻝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻭﻕ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻥ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﺨﻀﻌﻥ ﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻓﻲ ﻋﻅﺎﻤﻬﻥ، ﺤﺘﻰ

ﻴﻌﺭﻓﻥ ﻤﻭﻗﻌﻬﻥ ﻋﻨﺩﻤﺎ ﻴﺩﺨﻠﻥ ﻓﻲ ﺴﻥ ﺍﻟﻴﺄﺱ. ﺜﻡ ﻋﻠﻴﻬﻥ ﻋﻤﻝ ﻓﺤﺹ ﺁﺨﺭ ﺒﻌﺩ ﺴﻨﺘﻴﻥ . ﻓﺈﺫﺍ ﻜﻥ ﻴﺘﻨﺎﻭﻟﻥ

ﺍﻷﺴﺘﺭﻭﺠﻴﻥ ﻟﻤﻨﻊ ﻓﻘﺩ ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ ﻓﺈﻥ ﻗﻴﺎﺱ ﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ ﺘﺠﻌﻝ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻬﻝ ﻋﻠﻴﻬﻥ ﻤﻭﺍﺼﻠﺔ ﺍﺴﺘﻌﻤﺎﻝ

ﺍﻷﺴﺘﺭﻭﺠﻴﻥ ﻷﻨﻬﻥ ﺴﻴﺸﻌﺭﻥ ﺒﻔﻭﺍﺌﺩﻩ . 

ﻤﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ  

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ : ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺤﺩﻴﺜﺔ ﺃﺜﺒﺘﺕ ﺃﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﺒﻁﺊ ﻤﻥ ﺘﻘﺩﻡ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺎﺼﻝ، ﻤﺎ ﺭﺃﻴﻙ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ: ﺃﺸﻙ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺤﺘﻰ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺘﺘﻜﺭﺭ ﻓﻲ ﺘﺠﺭﺒﺘﻴﻥ ﺃﻭ ﺜﻼﺜﺔ. ﻭﺃﻗﻭﻝ ﺃﻨﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺒﻜﺭ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺔ

ﺒﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺎﺼﻝ. 

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ : ﻤﺎﺫﺍ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻘﻭﻝ ﺒﺄﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻴﻤﻨﻊ ﺤﺩﻭﺙ ﺴﺭﻁﺎﻥ ﺍﻟﺜﺩﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻭﻟﻭﻥ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ :  ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﻜﺫﻟﻙ ﻤﺸﻜﻭﻙ ﻓﻴﻬﺎ . ﻭﻜﻝ ﺍﻟﺫﻱ ﻨﻌﺭﻓﻪ ﺒﺤﻕ ﻫﻭ ﺃﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﻤﻨﺸﻁ ﻴﻤﻨﻊ ﻨﻤﻭ

ﺍﻟﺨﻼﻴﺎ ﺍﻟﺴﺭﻁﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻨﺒﻭﺒﺔ ﺍﻻﺨﺘﺒﺎﺭ، ﻭﻫﺫﺍ ﻴﻌﻨﻲ ﺃﻨﻪ ﻴﺠﺏ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﻜﻝ ﺍﻟﻨﺸﻁ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ

ﺩ ﻋﻨﺩ ﺘﺼﻨﻴﻊ ﺃﻭ ﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ، ﻭﻫﺫﺍ ﻻ ﻴﺤﺩﺙ. ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻨﻌﺭﻑ ﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ

ﻴﻘﻠﻝ ﻤﻥ ﺨﻁﺭ ﺍﻹﺼﺎﺒﺔ ﺒﺴﺭﻁﺎﻥ ﺍﻟﻘﻭﻟﻭﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺩﻱ.  

ﺍﻟﺴﺅﺍﻝ: ﻫﻝ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﻌﺎﻟﺞ ﻤﺴﺘﺤﻀﺭﺍﺕ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﺩﻑ ؟ 

ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ  : ﻨﻌﻡ ، ﻟﻜﻨﻙ ﺘﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﻭﺼﻔﺔ ﻁﺒﻴﺔ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﻨﺸﻁ ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻴﺴﻤﻰ ﺩﻭﻓﻭﻨﻜﺱ . ﻻ

ﻴﻤﻜﻨﻙ ﺍﻟﺤﺼﻭﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺘﻨﺎﻭﻝ ﻜﻤﻴﺎﺕ ﺯﺍﺌﺩﺓ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﻅﻡ ﺃﻭ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻤﺴﺘﺤﻀﺭﺍﺕ

ﺘﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻴﻪ. ﻭﻗﺩ ﺤﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﺍﻟﻨﺸﻁ ﻓﻲ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﻜﺯﻴﻤﺎ ( ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ) ﻟﻜﻨﻪ ﻏﻴﺭ ﻓﻌﺎﻝ.

ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ 

ﻴﺠﺏ ﺘﻌﺭﻴﺽ ﺍﻟﻴﺩﻴﻥ ﻭﺍﻟﻭﺠﻪ ﻭﺍﻟﺫﺭﺍﻋﻴﻥ ﻷﺸﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﻟﻤﺩﺓ 10 ﺇﻟﻲ 15 ﺩﻗﻴﻘﺔ ( ﺘﻌﺘﻤﺩ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺴﻴﺔ

ﺍﻟﺠﻠﺩ ﻟﺤﺭﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺱ ﻭﺨﻁ ﺍﻟﻌﺭﺽ ﻭﺯﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺭﺽ ﺃﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻭﻡ ) ﻤﺭﺘﻴﻥ ﺃﻭ ﺜﻼﺙ ﻤﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺴﺒﻭﻉ

ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻤﻨﺔ ﺼﺒﺎﺤﺎﹰ ﻭﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ ﻤﺴﺎﺀﺍﹰ.  

ﺇﺫﺍ ﻜﻨﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﺭ ﻓﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﺘﺤﺼﻝ ﻋﻠﻰ 100% ﻤﻥ ﺍﻟﺠﺭﻋﺔ ﺍﻟﻴﻭﻤﻴﺔ (400  ﻭﺤﺩﺓ

ﺩﻭﻟﻴﺔ) ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻤﻴﻨﺎﺕ ﺃﻭ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻭﺍﺩ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﺃﻭ ﺘﻨﺎﻭﻝ 4 ﺃﻜﻭﺍﺏ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ

ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ. 

ﺇﺫﺍ ﻜﻨﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻥ ﻭﺃﻜﺜﺭ ﺘﻨﺎﻭﻝ 600 ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ.

ﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﻋﺩﻡ ﺘﻨﺎﻭﻟﻙ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ 1000 ﻭﺤﺩﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ ﻤﻥ ﻜﻝ ﻤﺎ ﺘﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﻤﻥ ﻤﻭﺍﺩ ﻤﻀﺎﻓﺔ

ﻭﺃﻏﺫﻴﺔ. ﻭﺩﺍﺌﻤﺎ ﻤﺎ ﺘﺤﺘﻭﻱ ﻤﻭﺍﺩ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻭﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺘﺎﻤﻴﻥ ﺩ.

ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻭﻡ 

ﺃﺤﺼﻝ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻴﻜﻔﻲ ﻤﻥ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻭﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﻜﺒﺴﻭﻻﺕ ﺃﻭ ﻤﻥ ﺍﻷﻏﺫﻴﺔ ﻤﺜﻝ ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﻗﻠﻴﻝ ﺍﻟﺩﺴﻡ 1% ﺃﻭ

ﺍﻟﺤﻠﻴﺏ ﺍﻟﻤﻘﺸﻭﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﺒﻨﺔ ﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﺩﻫﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺒﻥ ﻤﻨﺯﻭﻋﺔ ﺍﻟﺩﻫﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻀﺭﺍﻭﺍﺕ ﺍﻟﻭﺭﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﻀﺭﺍﺀ ﺃﻭ

ﻋﺼﻴﺭ ﺍﻟﺒﺭﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﻭﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻭﻓﻴﻭ (ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻨﺕ ﻤﺼﻨﻌﺔ ﻤﻥ ﺴﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻭﻡ) .  

ﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻭﻝ ﻋﻠﻲ:

1ـ 1000 ﻤﻠﺠﻡ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ ﺇﺫﺍ ﻜﻨﺕ ﻓﻲ ﺴﻥ ﻤﻥ 19 إلى 50.


2ـ 1200 ﻤﻠﺠﻡ ﻴﻭﻤﻴﺎﹰ ﺇﺫﺍ ﻜﻨﺕ ﻓﻲ ﺴﻥ ﻓﻭﻕ 50.

المصدر: المركز العربي للتغذية.

سوف تظهر مشاركتك بمجرد مرورها على خاصية مانع الرسائل المزعجة