علاج التهاب المسالك البولية

تتعدد أنواع التهابات المسالك البولية، ولكن أكثرها شيوعاً هو التهاب المثانة البولية، حيث تصيب حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، أكثر من 60% من الأشخاص، أما عن علاج تلك الحالة فهو يختلف حسب نوع الإصابة.

التهاب المثانة من الأمراض التي قد تتكرر في حياة الإنسان إذا لم يهتم بطرق الوقاية الخاصة بها، والأطفال هم الأكثر عرضة لتكرار إصابة التهابات المثانة، حيث أن هناك أسباباً كثيرة لحصول مثل هذا التكرار، وتتراوح هذه الأسباب ما بين العادات السيئة فى ممارسة القواعد الصحيّة الشخصيّة الملازمة لارتياد المرحاض، فعند الانتهاء من التبول يقوم الطفل بالمسح باتجاه الخلف إلى الأمام الأمر الذي يتسبّب بنقل البكتيريا من الأمعاء إلى فتحة مجرى البول، وتزداد تلك الإصابة عند بعض الأشخاص والذين يعانون من قصر مجرى البول أكثر من المعتاد.

العلاج

يعتبر علاج التهاب المثانة من الأمور السهلة والتي قد لا تستغرق أكثر من يومين، إلا أن العلاج ذاته قد يكون غير مريح، حيث قد يسبب بعض الأعراض الجانبية كالحكة والشعور بالآلام، إلا أنه سرعان ما يزول، وعلاج التهاب المثانة غالباً ما يكون بإعطاء المريض المضادات الحيوية.

هناك بعض أنواع التهابات المسالك البولية تكون بحاجة إلى علاجات أقوى، وإلى تناول دورة جرعات كاملة من المضادات الحيوية ولمدة أطول، أما إذا لم تتحسن الحالة فيجب فوراً اللجوء إلى الطبيب المختص، فبعض الإصابات قد تصبح أكثر سوءاً إذا تركت بدون علاج، إلى درجة أنها قد تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الكلى.

الوقاية

للوقاية من هذا النوع من الالتهاب، يجب تناول كميات كبيرة من الماء، وتشجيع الأطفال على ذلك أيضاً، بالإضافة إلى ضرورة التبول مراراً وتكراراً، وتفريغ مثانتك بالكامل، ولا تمنع نفسك أو تتأخر فى الذهاب إلى المرحاض عندما تشعر بالرغبة فى التبول، وشجع ولدك على أن يتبع هذه القاعدة أيضاً.

إذا كنت تريد استشارة طبية من قسم المسالك البولية

قم بزيارة الطبيب في سابا 1، شارع الستين

د. إسلام الشاذلي

أخصائي المسالك البولية والتناسلية وأمراض الذكورة


المزيد